ما قولكم في كل من كتاب الهفت والأظلة وجابر بن حيان؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم سيما ابا بكر وعمر وعائشة وعثمان وباقي المجرمين

السلام عليكم

1) ما راي سماحة الشيخ بكتاب الهفت الشريف للامام الصادق ع المروي عن المفضل بن عمر رض
 وهل صحيح ان له علاقة بالاسماعيلية لعنهم الله المرجو التفصيل

2) ما رايكم في جابر بن حيان وماهو مذهبه وهل للشيعة كتب مروية عنه؟

3) هل ممكن للشيخ الكريم ان يجيبني على المسائل الفقهية مع اني اتبع السيد السيستاني

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم سيما ابا بكر وعمر وعائشة وعثمان وباقي المجرمين


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

 جواب المكتب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ج1 ليس هذا الكتاب من أصولنا وكتبنا، وفيه ما يخالف عقائدنا، والظن أنه منحول حتى على المفضل بن عمر. وهو على الأظهر من كتب بعض فرق الإسماعيلية الضالة، وثمة قول أنه من كتب الفرقة النصيرية الضالة.

ج2 في جنبة المعتقد لم تثبت سلامة معتقده فبعضهم نسبه للصوفية لكنّ هذا غير ثابت, ونحن لا نستبعد سلامة معتقده ومشايعته لأهل البيت عليهم السلام وجنوحه للتقية في تلك العصور الخانقة رغم كون والده على ما يبدو منحرفا ممن دعا لبني العباس لعنهم الله.

ينقل عنه بن النديم قوله:(ثم ألفت بعد ذلك نحو خمسمائة كتاب نقضا على الفلاسفة)

قال السيد الخوئي قدس سره في كتابه جابر بن حيان : الصوفي الطرسوسي, أبو موسى من مشاهير أصحابنا القدماء, كان عالماً بالفنون الغريبة, وله مؤلفات كثيرة, أخذها من الصادق (عليه السلام), وقد تعجّب غير واحد من عدم تعرّض الشيخ والنجاشي لترجمته, وقد كتب في أحواله وذكر مؤلفاته كتب عديدة, من أراد الإطلاع عليها فليراجعها, قال جرجي زيدان في مجلة الهلال على ما حكي عنه : أنه من تلامذة الصادق (عليه السلام), وإن أعجب شيء عثرت عليه في أمر الرجل, أن الأوروبيين اهتموا بأمره أكثر من المسلمين والعرب, وكتبوا فيه وفي مصنفاته تفاصيل, وقالوا : إنه أول من وضع أساس الشيمي الجديد, وكتبه في مكاتبهم كثيرة, وهو حجة الشرقي على الغربي إلى أبد الدهر .

(معجم رجال الحديث 4 / 328)

وقال الشبستري: أبو عبد الله, وقيل : أبو موسى, جابر بن حيان بن عبد الله الطوسي, الخراساني, وقيل : الحراني, الكوفي, المعروف بالصوفي. من مفاخر علماء الشيعة الإمامية, ومن مشاهير علماء الفلسفة والحكمة, والطب والرياضيات, والفلك والمنطق والنجوم, وكان متصوّفاً, أديباً, زاهداً, واعظاً, مؤلفاً في شتّى صنوف العلم والمعرفة . تتلمذ على الإمام (عليه السلام), وأخذ علومه ومعارفه عنه (عليه السلام). ولد بطوس سنة 120, انتقل إلى العراق, وتقرّب من البرامكة, ودخل البلاط العباسي في عهد هارون, وكان أكثر مقامه بالكوفة .

(أصحاب الإمام الصادق عليه السلام: 1 / 277)

يمكنك للاستزاده مراجعة كتاب جابر بن حيان للسيد الراحل الإمام الشيرازي قدس سره.

ولكن بمراجعة الشيخ أفاد أن النفس لا تركن تمام الركون إلى كونه شيعيا مستقيما. نعم هو من جملة تلامذة الإمام الصادق (عليه السلام) وقد أخذ منه ما تخصّص به في الكيمياء وغيره، ولكن تلامذة الإمام (عليه السلام) كانوا كثيرين يعدون بالألوف، وكان منهم منحرفون كثيرين أيضا.

ج3 الشيخ لا ينقل إلا فتوى الأعدل الأعلم في نظره، وهو هكذا يوجّه المكتب. والأعدل الأعلم في نظره هو سماحة آية الله العظمى الشيرازي دام ظله.

شكرا لتواصلكم

مكتب الشيخ الحبيب في لندن
21 ذو القعدة 1433 هـ


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp