ما تقييمكم لهذه الكتب وهل كان الوائلي في حالة تقية؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

السلام عليكم سماحة الشيخ ياسر الحبيب
احييك من كل قلب على شجاعتك واظهارك للحق الذي كنت اريد ان اسمعه من صغري ولكن لم اسمه الى ان سمعت محاظرات ولكن لدي اسألة .

هل شيعة السعوديه وشيوخهم يعتبرون مذنبين اذا لم يظهرو الحق ويتكلمون بدون تقيه واذا كان لاذنب علينا اذن لا ذنب على الشيخ احمد الوائلي فأنه ان كان لايخشى على نفسه من الضرر لربما كان يخشى على جميع الشيعه في كل مكان ؟
 وماهو الدليل على اجازة السب والشتم ؟

وماهي هي الكتب التي تنصح بقرائتها للرد على الشبهات التي يحاجونا بها البكريه ؟ علما اني استفدت كثيرا من محاظراتك ولكن اريد كتبا لكي استطيع الحفظ .

وما رايك بكتاب اظهار الحق لرحمة الله الهندي هل نستطيع ان نرد على الشبهات التي يحاجونا بها المسيح من هذا الكتاب علما انه لشيخ بكري ؟ وما رايك بكتاب المسيح في الاسلام للشيخ احمد ديدات ؟
 ولدي سؤال حول الافطار عمدا وماهو الحكم؟ صيام شهرين ستكون مهكله.. وان كان اطعام ستين مسكين فهذا يعني مبلغا معين كيف لي ان احسبة ؟

وهل تقليد السيد علي السيستاني مبري للذمه في نظرك ؟
واسف على الاطاله وشاكر لكم اتاحة الفرص للسؤال

محمد جابر


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

 جواب المكتب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ج1 الخوف من الجهر بالحق وكتمانه ليس كالنطق بالباطل بلا داعٍ ومسوغ شرعي!

أنتم في بلادكم قد لا تسمح أوضاعكم بالجهر بالبراءة ولعن الطواغيت وأعداء آل محمد عليهم السلام على الملأ ولكن في نفس الوقت لا أحد يجبركم على الترضي عنهم على منابركم. فهاهم خطباؤكم يعتلون المنابر وتُبث محاضراتهم عبر وسائل الاعلام ونجدهم عندما يأتون على ذكر ظلمة أهل البيت عليهم السلام يكتفون بذكرهم بدون الترضي عنهم أو لعنهم. فأي ضرر أصابكم جراء ذلك؟

أيضا ما يسمى الوائلي أي ضرر كان سيصيبه أو يصيب الشيعة لو لم يترضَ على عمر لعنه الله؟! لا بد أن نبتعد عن التهويل ونكون واقعيين، وليس من الواقع في شيء الادعاء بأنه لولا ترضيه على عمر لكانت قد وقعت مجازر على الشيعة في مشارق الأرض ومغاربها!!

كلا ليس معذورا فما فعله هو تملق للمخالفين ولم يكن موضع تقية ولم يكن من خطر يتهدده. وليس ترضيه عن اعداء الزهراء عليها السلام هو الذي سيوقف نقمة النواصب على الشيعة في العراق فهم لا يأبهون بمثل هذا ويسمونه نفاقا ولا يعتدون به بل يعتمدون في فتاوى القتل التي يصدرونها ضد الشيعة على ما تسطره كتبنا التي يقرؤون فيها تكفير أئمتنا عليهم السلام لأصنامهم وقد صرحوا غير مرة أنهم يريدون منا حرق كتبنا لأنها تحوي تلك المطاعن على أوليائهم الأراذل لعنهم الله ولكن هيهات هيهات فدون ذلك حز الرقاب.

ج2 هنا في النقطة التاسعة تجد جوابا فيه تفصيل يفيدكم

ج3 الشيخ ينصح عادة بكتاب السبعة من السلف للسيد الفيروزابادي قدس سره، وكتاب نهج الحق للعلامة الحلي قدس سره، وكتاب عبقات الأنوار للسيد حامد حسين الهندي قدس سره.

وفي الوقت الراهن بشهادة كثير ممن قرؤوا كتاب سماحة الشيخ الحبيب (الفاحشة الوجه الآخر لعائشة) فإنّك لن تجد أنفع من هذا الكتاب في الرد على المخالفين, فإسقاط آلهتهم ومؤسسة دينهم الوثني هو أنجع وأقصر الطرق لضرب معتقدهم الزائف.

ج4 كيف يدافع عن الاسلام ودين الإسلام من شوه أصنامه ورجاله دين الإسلام وصورة نبي الإسلام صلى الله عليه وآله؟ ثمّ بأي صفة يتحدث هؤلاء عن الإسلام ويدعون تمثيله؟ لاحق لهم في ذلك.

نحن من يحق لنا التصدي لخصوم الاسلام والتكلم بلسان الإسلام. نحن شيعة أهل البيت من تمسكنا بالشرعية الإسلامية المتمثلة في أهل بيت العصمة عليهم السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.

نحن الذين حفظنا دين رسول الله صلى الله عليه وآله الصافي النقي وحفظنا شخصية نبينا الكريم ومقامه العظيم. أما غيرنا كتبه تنسب لنبينا الموبقات والنقائص حاشاه بأبي وامي.

لا بأس بقراءة تلك الكتب من باب الاطلاع ولكن لا تأخذوا عن قصاصي البكرية شيئا فلسنا بحاجتهم وهم عيال على هذا الميدان حيث الريادة والسبق في هذا الميدان هو لأئمتنا الطاهرين عليهم السلام ودونك مناظرات مولانا الرضا عليه السلام لأهل الملل والنحل كالنصارى. أما أعلام التشيع فرائدهم في هذا الميدان هو العلامة البلاغي رحمه الله لذا ننصحكم بقراءة مؤلفاته.

أما حول تقييمنا للكتابين المذكورين فقد اطلعنا على كتاب ديدات فوجدناه تقليديا ولا يخلو من ضعف في تحقيق جملة من المطالب وهذا طبيعي نظرا لضآلة المستوى العلمي لرجال الطائفة البكرية.

فيما يتعلق برحمة الله الهندي فهو للإنصاف رجل قياسا ببقية رجالات الطائفة البكرية لديه شيء من الثقافة غير أننا أيضا لا ننصحكم بالاعتماد على كتابه والركون إليه حذرا من الوقوع في بعض الأخطاء المنهجية أو العقدية أو الكلامية.

ج5 أولا ليس صيام شهرين متتابعين أمرا مهلكا أو صعبا خاصة في أيامنا حيث كل شيء متوفر من وسائل الراحة، ويمكن أيضا اختيار أيام فصل الشتاء حيث النهار قصير، وذلك من رحمة الله تعالى. وثانيا يمكن إطعام ستين مسكينا بدفع مد من الطعام لكل فقير، والمد يعني ثلاثة أرباع الكيلو اي 750 غراما تقريبا من الحنطة أو الشعير أو خبزهما او التمر أو الزبيب، وهذا متيسر للكثير من الناس.

ج6 عند الشيخ هو غير مبرئ للذمة.

شكرا لتواصلكم

مكتب الشيخ الحبيب في لندن
21 ذو القعدة 1433 هـ


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp